إطار VUCA
تقلبات البيئة، وعدم اليقين، والتعقيد، والغموض؛ وهي تحديات يراعيها البرنامج عند بناء القدرات ومسارات التأهيل والتمكين.



Arab Smart Empowerment Program
من التدريب إلى الإنتاج… ومن التمكين الفردي إلى التحول الاقتصادي الشامل
نحو اقتصاد عربي أكثر قدرة على الاستقرار والابتكار ومجتمعات أكثر مرونة واستدامة.
استكشف البرنامج ↓
البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 إطار تنموي عربي يربط بناء المهارات والقدرات بالفرص الاقتصادية والتشغيل والإنتاج، ويستند إلى التكامل بين التعليم والتمكين وريادة الأعمال والتصنيع والتحول الرقمي وقياس الأثر.
تُعرض هنا خريطة واضحة للبرنامج ومشروعاته، بينما تظل الوثيقة الأصلية متاحة بكامل تفاصيلها في نهاية الصفحة.

هذه الرسومات ليست عناصر زخرفية؛ إنها جزء من العرض المعرفي للبرنامج، ولذلك تظهر بجوار شرح كل نموذج، مع إتاحة التفاصيل الكاملة في الوثيقة الأصلية.
تقلبات البيئة، وعدم اليقين، والتعقيد، والغموض؛ وهي تحديات يراعيها البرنامج عند بناء القدرات ومسارات التأهيل والتمكين.

يُعرض النموذج في سياق فهم البيئة التنافسية والفرص والتحديات التي تواجه الأنشطة والمشروعات الإنتاجية.

ربط التعلم المهني بالمهارات والقدرات المطلوبة، بما يدعم الانتقال من التعلم إلى التشغيل والإنتاج.

تكامل المعلومات والتحليل والتخطيط والقياس لتوجيه البرامج نحو نتائج قابلة للمتابعة والتطوير.



اضغط على اسم المشروع للانتقال إلى صفحته المستقلة؛ لكل مشروع تعريفه ومساراته التفصيلية.

تظهر المبادرات ضمن المنظومة الاستراتيجية، مع الحفاظ على استقلال كل مبادرة وصفحتها الخاصة.



يمثل البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 إطارًا تنمويًا تحوليًا متكاملًا، يهدف إلى دعم التحول الاقتصادي والاجتماعي في الدول العربية، من خلال تبني مفهوم التمكين الذكي الذي يدمج بين التكنولوجيا المتقدمة، والمهارات المستقبلية، والاقتصاد الإنتاجي.
ويرتكز البرنامج على بناء منظومة متكاملة لإدارة التنمية في بيئة عالمية تتسم بالتعقيد والتغير المتسارع وفق نموذج VUCA، مع توظيف التقنيات الحديثة - وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي - في تنمية رأس المال البشري، وتعزيز الإنتاجية، ودعم الابتكار، وتحقيق الاستدامة.
"برنامج تنموي تحولي يعيد بناء العلاقة التكاملية بين عناصر التنمية الأساسية وفق "سلسلة القيمة الذكية"
التعليم والتعلم ⬅ التدريب ⬅ المهارات ⬅ التشغيل ⬅ الإنتاج ⬅ الابتكار ⬅ الاستثمار الذكى ⬅ الاستدامة
شعار البرنامج : " من التدريب إلى الإنتاج… ومن التمكين الفردي إلى التحول الاقتصادي الشامل."
الرؤيــــــة :
بناء منظومة عربية متقدمة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي الذكي.
الرسالــة:
تحويل مخرجات التعليم والتعلم والمهارات والتكنولوجيا إلى
فرص عمل حقيقية وإنتاج اقتصادي مستدام، بما يعزز تنافسية
الاقتصادات العربية في عصر اقتصاد المعرفة.
يتضمن البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 مجموعة من الأدوات الاستراتيجية
المتقدمة التي يتم إطلاقها لأول مرة، من خلال الاتحاد العربى للتطوير والتنمية
وبهدف دعم اتخاذ القرار، وقياس الأداء التنموي، وتعزيز كفاءة تنفيذ البرامج، وهى:
Performance Intelligence and Impact Measurement System PIIMS
نظام متكامل لتحليل الأداء وقياس الأثر التنموي وربط النتائج بالمخرجات الاقتصادية والاجتماعية.
مؤشر مركب لقياس مستوى التمكين الذكي في الدول والمؤسسات ، استنادًا إلى معايير المهارات،والإنتاجية،والابتكار،والتوظيف.
منصة تحليلية إقليمية لرصد الاتجاهات التنموية، ومتابعة مؤشرات الأداء، ودعم السياسات القائمة على البيانات.

النماذج المرجعية للبرنامج
يعتمد البرنامج على مزيج من النماذج الدولية المتقدمة، بما يضمن مواءمته مع أفضل الممارسات العالمية،
ومن أبرزها:
نموذج التمكين الذكي (AUD–SE 360) The Smart Empowerment Model 360
نموذج بورتر للتنافسية Porter’s Competitive Advantage Model
إطار المنتدى الاقتصادي العالمي World Economic Forum – WEF Framework
نموذج المهارات لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD Skills Model
نموذج التمكين الذكي (AUD–SE 360) The Smart Empowerment Model 360
يمثل نموذج التمكين الذكي 360 الإطار المفاهيمي الحاكم للبرنامج العربي للتمكين الذكي 360، حيث يقوم على تحويل رأس المال
البشري إلى قوة إنتاجية فعالة، قادرة على التكيف مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة.
ويرتكز النموذج على رؤية متكاملة تعتبر أن التنمية في عصر اقتصاد المعرفة
لا تتحقق من خلال عناصر منفصلة، بل عبر منظومة مترابطة تجمع بين الإنسان،
والمهارات، والإنتاج، والابتكار، ضمن إطار مؤسسي قادر على إدارة التحول بكفاءة.
ركائز نموذج التمكين الذكي 360 :
يقوم النموذج على ثلاثة ركائز رئيسية تمثل جوهر مفهوم التمكين الذكي:
الإنسان والمهارات : تطوير رأس المال البشري من خلال التعليم التطبيقي،
وبناء المهارات المستقبلية، وربطها باحتياجات سوق العمل.
الاقتصاد المنتج : تحويل المهارات إلى قيمة اقتصادية من خلال الإنتاج،
ودعم ريادة الأعمال، وتعزيز سلاسل القيمة.
التكنولوجيا والاستدامة : توظيف التكنولوجيا المتقدمة، وعلى رأسها الذكاء الاصطناعي،
لدعم الإنتاجية، وتحقيق الكفاءة، وضمان استدامة التنمية.
جوهر النموذج : يركز نموذج التمكين الذكي 360 على:
تحويل المهارات إلى فرص اقتصادية حقيقية، من خلال الربط المباشر بين التدريب والإنتاج،
وتمكين الأفراد من الدخول في منظومات العمل وريادة الأعمال بشكل فعال ومستدام.
نموذج بورتر للتنافسية Porter’s Competitive Advantage Model
هو نموذج مشهور في الاقتصاد والإدارة الاستراتيجية وضعه مايكل بورتر (Michael Porter).
أشهر نموذج له هو: قوى بورتر الخمس Porter's Five Forces –
الـهـدف : فهم قوة السوق والمنافسة قبل اتخاذ قرارات استراتيجية
ويستخدم لتحليل قوة المنافسة في السوق.
نموذج إطار المنتدى الاقتصادي العالمي World Economic Forum – WEF Framework
يمثل إطار World Economic Forum أحد أبرز النماذج العالمية المستخدمة في تحليل التحولات الاقتصادية وسوق العمل، حيث يوفر مرجعية متقدمة لفهم ديناميكيات التنافسية العالمية، واستشراف مستقبل الوظائف، وتحديد المهارات المطلوبة في اقتصاد المستقبل.
ويرتكز الإطار على مجموعة من المحاور التحليلية التي تشمل:
التنافسية العالمية - التحولات في سوق العمل ومستقبل الوظائف
يُعد نموذج مستقبل الوظائف (Future of Jobs Framework) من أهم التطبيقات الصادرة عن المنتدى، حيث يقدم تحليلًا دوريًا للتغيرات
في طبيعة الوظائف والمهارات المطلوبة عالميًا.
يركز الإطار على مجموعة من المهارات المستقبلية التي تمثل أساس
التمكين في الاقتصاد المعرفي، ومن أبرزها:
التفكير التحليلي وحل المشكلات - الإبداع والابتكار - الذكاء العاطفي - المهارات الرقمية والتكنولوجية
الهدف الاستراتيجي : بناء منظومة مهارية متكاملة قادرة على مواكبة التحولات العالمية، وتمكين رأس المال البشري العربي من المنافسة
في اقتصاد المستقبل.
نموذج المهارات لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية OECD Skills Model
يُعد نموذج المهارات الذي وضعته Organization for Economic Co-operation and Development أحد الأطر الدولية الرائدة في تحديد وتطوير المهارات اللازمة للاقتصاد الحديث، حيث يركز على تمكين الأفراد من التكيف مع متطلبات سوق العمل المتغيرة وتعزيز إنتاجيتهم وقدرتهم التنافسية. ويقوم النموذج على ثلاث مجموعات رئيسية من المهارات:
المهارات المعرفية : وتشمل التفكير التحليلي، وحل المشكلات، والقدرة على التعلم المستمر.
المهارات الاجتماعية والسلوكية : مثل التواصل، والعمل الجماعي، والقيادة، والذكاء العاطفي.
المهارات التقنية والمهنية : وتشمل المهارات الرقمية، والتطبيقية، والمرتبطة بالقطاعات الإنتاجية.
توظيف النموذج ضمن البرنامج كمرجعية لتصميم مسارات بناء القدرات،
من خلال: - تطوير مناهج تعلم وتدريب قائمة على المهارات
الهدف الاستراتيجي إعداد رأس مال بشري مؤهل يمتلك المهارات المتكاملة اللازمة للمنافسة
في سوق العمل العالمي، وقادر على الإسهام في بناء اقتصاد إنتاجي مستدام.

فلسفة البرنامج
لم يعد مفهوم التمكين في العالم المعاصر مقتصرًا على توفير فرص التدريب أو دعم المبادرات الفردية، بل أصبح يرتبط بقدرة المجتمعات على التكيف مع التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة، وبناء منظومات إنتاجية مرنة وقادرة على الاستجابة لمتطلبات المستقبل.
وانطلاقًا من ذلك : يقوم البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 AUD –SE على فلسفة تنموية حديثة تعيد تعريف التمكين باعتباره عملية متكاملة تربط بين الإنسان، والتكنولوجيا، والإنتاج، ضمن إطار يعزز الكفاءة والاستدامة.
يرتكز البرنامج على توظيف التكنولوجيا كأداة تمكين أساسية، بما يسهم في تطوير القدرات البشرية وتعزيز كفاءة الأداء الاقتصادي،
وذلك من خلال: - دمج المهارات الرقمية والتكنولوجية ضمن منظومات التعليم والتدريب
توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في التوجيه المهني وربط المهارات باحتياجات سوق العمل
دعم التحول نحو نماذج تعليم وتعلم وتدريب قائمة على البيانات
جوهر المفهوم : يصبح التمكين "ذكيًا" عندما يتم توظيف التكنولوجيا لتعظيم قدرات الإنسان، وتحسين الإنتاجية، وتعزيز كفاءة
الاقتصاد، بما يحقق انتقالًا فعليًا من التعلم إلى الإنتاج.
ثانيًا: الاستجابة لواقع عالم VUCA: في ظل التحولات العالمية المتسارعة، يعمل البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 ضمن بيئة
يصفها خبراء الإدارة الاستراتيجية بمفهوم VUCA، والتي تتسم بـ:
التقلب (Volatility) : تسارع التغيرات في الأسواق والتكنولوجيا
عدم اليقين (Uncertainty) : غموض مستقبل الوظائف والمهارات
التعقيد (Complexity) : تشابك الأنظمة الاقتصادية وسلاسل القيمة
الغموض (Ambiguity) : عدم وضوح اتجاهات التحول المستقبلية
ففى تلك البيئة المتغيرة لم تعد النماذج التقليدية للتعليم والتشغيل كافية لمواكبتها ،
لذا يركز البرنامج على بناء رأس مال بشري مرن وقابل للتكيف
تمكين المرأة والشباب باعتبارهم محركًا رئيسيًا للنمو الاقتصادي
الهدف الاستراتيجي : إعداد كوادر بشرية قادرة على التكيف مع بيئة عالمية غير مستقرة، وتحويل التحديات إلى فرص إنتاجية تدعم
النمو الاقتصادي المستدام.
يعكس مفهوم 360 في البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 AUD–SE رؤية تنموية شاملة تقوم على التكامل، حيث يشير إلى أن التمكين
الحقيقي لا يتحقق من خلال تدخلات جزئية أو سياسات منفردة، بل من خلال منظومة مترابطة تغطي مختلف أبعاد التنمية.
دلالات مفهوم 360 يعبر هذا المفهوم عن تكامل الأبعاد الأساسية للعملية التنموية، ويشمل:
- تكامل منظومات التعليم والتعلم والتدريب مع الاقتصاد الإنتاجي
- الربط بين التشغيل وريادة الأعمال والتصنيع ضمن سلاسل قيمة متكاملة - الجمع بين التحول الرقمي والاستدامة البيئية
- توحيد الجهود بين الحكومات والمؤسسات والقطاع الخاص - بناء منظومة تمكين متعددة المستويات (فردية - مؤسسية - اقتصادية)
وبذلك يمثل إطارًا تنمويًا متكاملًا يربط بين الإنسان، والاقتصاد، والتكنولوجيا، والاستدامة،
بما يضمن تحقيق أثر تنموي شامل ومستدام.
انطلاقًا من فلسفة البرنامج، يُعاد تعريف التمكين بوصفه منظومة متكاملة للتحول الاقتصادي والاجتماعي، ترتكز على الربط الفعّال بين
تنمية القدرات البشرية ومنظومة الإنتاج، بما يحقق انتقالًا حقيقيًا من بناء المهارات إلى توليد القيمة الاقتصادية.
وفي هذا الإطار، يعتمد البرنامج على "سلسلة القيمة الذكية" سلسلة قيمة تنموية مترابطة تربط بين التعليم والتعلم، وتنمية المهارات،
والتشغيل المنتج، وصولًا إلى الإنتاج القائم على القيمة المضافة وتحقيق الاستدامة.
جوهر المنظومة : تعكس هذه المقاربة تحولًا استراتيجيًا من التركيز على مخرجات التعليم إلى تعظيم دور الإنسان كعنصر فاعل في الاقتصاد،
من خلال توظيف مهاراته في أنشطة إنتاجية قادرة على تحقيق النمو والتنافسية، وبذلك يسعى البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 AUD–SE إلى تحويل الإمكانات البشرية في المنطقة العربية إلى قوة إنتاجية مستدامة، قادرة على الاندماج في اقتصاد المعرفة والمساهمة في دفع عجلة التنمية.

الاتساق مع أهداف التنمية المستدامة
يتسق البرنامج مع عدد من أهداف United Nations للتنمية المستدامة (SDGs)،
بما يعزز بعده الدولي ويؤكد تكامله مع الأطر التنموية العالمية، ومن أبرزها:
• التعليــــــم الجيد وتنميـــــــــة المهــــــــــــــــــــارات
• العمل اللائـــــــق والنمـــــــــو الاقتصـــــــــــادى
• الصنــاعــــة والابتكار والبنيــة التحتيــــــــــة
• الحـــــد من أوجـــــــه عــــــــــــــــدم المســـــــــــــــــاواة
• العمل المنــــــــــاخي والاستدامــــة البيئيـة
يعتمد البرنامج في تصميمه على مجموعة من المبادئ الأساسية التي توجه مساراته التنفيذية، ومن أبرزها:
تطوير رأس مال بشري قادر على التكيف مع متطلبات اقتصاد المستقبل
مواءمة التعليم والتعلم والتدريب مع احتياجات سوق العمل الفعلية
تعزيز ريادة الأعمال والإنتاج المحلي وربطهما بسلاسل القيمة
توسيع قاعدة الاقتصاد الرسمي ورفع كفاءة الإنتاجية
تمكين المرأة والشباب باعتبارهم ركيزة أساسية للنمو الاقتصادي
الإطار التنفيذي:
يتضمن البرنامج حزمة متكاملة من المحاور التنفيذية والمشروعات التطبيقية، تستهدف بناء منظومة تمكين اقتصادي واجتماعي

واسعة النطاق، قادرة على إحداث أثر ملموس في سوق العمل وتعزيز الأداء الاقتصادي على المستويين المحلي والإقليمي.
النتائج الاستراتيجية المتوقعة : من المتوقع أن يسهم تنفيذ البرنامج في تحقيق مجموعة من النتائج، من أبرزها:
تعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر والوظائف المستدامة
تحسين تنافسية رأس المال البشري العربي في الاقتصاد العالمي
الإطار المؤسسي والتكاملي :
يتميز البرنامج بكونه إطارًا مؤسسيًا مرنًا وقابلًا للتوسع، يستند إلى مرجعية ثلاثية المستويات تشمل:
بما يعزز فرص الشراكة والتكامل مع الحكومات والمؤسسات التنموية والقطاع الخاص.
الخلاصة الاستراتيجية :
يمثل البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 AUD–SE منصة متكاملة لإطلاق جيل جديد من السياسات والبرامج
التنموية القائمة على التكامل بين الإنسان والتكنولوجيا والإنتاج.
ويستهدف البرنامج إحداث نقلة نوعية في نماذج التمكين الاقتصادي في المنطقة العربية، من خلال تبني مقاربات عملية تربط بين
بناء القدرات وتعظيم القيمة، بما يدعم تحقيق نمو مستدام قائم على الإنتاجية والابتكار.
كما يفتح البرنامـــــــــــج آفاقًا واسعة للتكامل والشراكة بين مختلف الأطراف الفاعلة، بما يعزز من كفاءة الجهود التنموية ويُسهم في بناء
منظومة اقتصادية أكثر مرونة وتنافسية على المستوى الإقليمي والدولي.
السياق الاستراتيجي للبرنامج : التحولات الاقتصادية والتكنولوجية الدافعة لبرامج التمكين الحديثة
تشكل التحولات الاقتصادية والتكنولوجية المتسارعة ملامح جديدة للاقتصاد العالمي، مع إعادة صياغة طبيعة سوق العمل وأنماط الإنتاج، مدفوعة بالتوسع في الاقتصاد الرقمي، وتصاعد دور المعرفة والابتكار كمحركات رئيسية للنمو. وقد أعادت هذه التحولات تعريف العلاقة بين التعليم والعمل، حيث لم تعد المؤهلات الأكاديمية وحدها كافية لضمان فرص التشغيل، بل أصبحت المهارات التطبيقية، والقدرة على التعلم المستمر، والتكيف مع التغيرات التكنولوجية عوامل حاسمة في تحديد التنافسية على مستوى الأفراد والاقتصادات.
وفي مــــــــــــوازاة ذلـك، يتجه الاقتصاد العالمي نحو نماذج إنتاج أكثر استدامة، ترتكز على الاقتصاد الأخضر، والاقتصاد الدائري،
والتكنولوجيا النظيفة، الأمر الذي يفرض على الدول تطوير منظوماتها التعليمية والإنتاجية بما يتوافق مع متطلبات
هذا التحول.
الإطار المرجعي للبرنامج :
يرتكز البرنامج على إطار مرجعي متكامل يربط بين السياسات الوطنية، ومنظومات العمل العربي المشترك، والتحولات الاقتصادية العالمية،
بما يضمن الاتساق والتكامل في التصميم والتنفيذ.
يُعزز البرنامج دور التمكين الاقتصادي كأداة تنفيذية لدعم الرؤى والإصلاحات الوطنية، التي تضع بناء الإنسان، وتعزيز التنافسية، والتحول الرقمي، والاستدامة الاقتصادية ضمن أولوياتها الاستراتيجية.
تستند معظم استراتيجيات التنمية الحديثة إلى مجموعة من الركائز، من أبرزها:
تعزيز العدالة في الفرص وتمكين الفئات الأكثر احتياجًا
يتكامل البرنامج مع جهود الإصلاح الاقتصادي والهيكلي
التي تنفذها الدول العربية، والهادفة إلى رفع كفاءة الاقتصاد، وتحسين مرونته، وتعزيز قدرته على التكيف مع المتغيرات العالمية.
يرتبط التمكين الاقتصادي في الإطار الوطني ارتباطًا وثيقًا بمفهوم الأمن الاقتصادي والاجتماعي، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستقرار ودعم مسارات التنمية المستدامة.

ثانيًا: المرجعية على الصعيد الإقليمي -العربي : التمكين كمنصة للتكامل والتنمية العربية المشتركة
يمثل تبني نموذج عربي مشترك للتمكين الاقتصادي ضرورة استراتيجية لتعزيز التكامل التنموي في المنطقة العربية، من خلال توحيد الجهود وتكامل الموارد لبناء منظومة إنتاجية قادرة على المنافسة إقليميًا ودوليًا.
ويستند هذا التوجه إلى الأطر المؤسسية العربية القائمة،
وفي مقدمتها:
وبذلك يتجاوز التمكين كونه سياسة وطنية منفردة، ليصبح رافعة إقليمية للتكامل الاقتصادي العربي.
ربط الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي بخلق فرص عمل منتجة ومستدامة
يرتكز البرنامج على التوافق مع الأطر الدولية المنظمة للتنمية،
بما يضمن مواءمته مع الاتجاهات العالمية، ومن أبرزها:
وبما يسهم في تعزيز جاهزية رأس المال البشري العربي للمشاركة الفاعلة
في اقتصاد المستقبل العالمي.
يقوم البرنامج على تكامل متوازن بين المستويات الثلاثة، بما يحقق الاتساق في الرؤية وفعالية التنفيذ:
المستوى الوطني: مجال التنفيذ وربط البرنامج بأولويات التنمية في كل دولة
المستوى الإقليمي: مساحة التكامل العربي وبناء القيمة المشتركة
المستوى الدولي: إطار الاتساق مع المعايير العالمية وأجندة التنمية المستدامة
ينتج عن هذا التكامل نموذج استراتيجي يربط بين:
السياسات الوطنية ← التكامل العربي ← التحولات الاقتصادية العالمية
بما يعزز الشرعية المؤسسية للبرنامج، ويمنحه قدرة أكبر على التوسع والتأثير في مسارات التنمية على المستويين العربي والدولي.
وترتكز منظومة البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 على ستة محاور تنفيذية متكاملة، تمثل الأطر الرئيسية للتدخل التنموي،
وذلك على النحو التالي :
المحـــــــــــــــــــــــــــور الأول : الاهتمام بالتعلم المهني وتعزيز مسارات التطوير العملي والتطبيقي
المحور الثـــــــــــــــــــــــــــاني : التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال الإنتاجي
المحـــــــــــــــــور الثالث : التشغيل والمسارات المهنية الذكية
المحور الرابــــــــــــــــــــــــع : التصنيع الذكي والاقتصاد الأخضر
المحور السادس : منظومة قياس الأداء والأثر التنموي
تعمل هذه المحاور ضمن منظومة مترابطة تعكس فلسفة 360 في التمكين،
حيث تتكامل مسارات التعلم، والتشغيل، والإنتاج، والتكنولوجيا، والحوكمة في إطار تنموي موحد.
و يشكل البرنامج نموذجًا عمليًا لبناء منظومة عربية حديثة للتمكين الاقتصادي والاجتماعي، قائمة على الربط بين تنمية
القدرات وتعظيم القيمة الإنتاجية.
يستهدف البرنامج شريحة واسعة من الفئات،
بما يضمن شمولية الأثر التنموي،
ومن أبرزها:
يترجم البرنامج رؤيته الاستراتيجية إلى مجموعة من المشروعات التطبيقية والمبادرات التي تستهدف إحداث أثر مباشر في مجالات
التعليم، والتشغيل، وريادة الأعمال، والإنتاج الصناعي، والتحول الاقتصادي المستدام.
وقد صُممت هذه المشروعات والمبادرات ضمن حزم متكاملة تغطي دورة التمكين الاقتصادي، بدءًا من تنمية المهارات، مرورًا
بالتشغيل والإنتاج، وصولًا إلى تعزيز الإنتاجية ودعم الاقتصاد الأخضر.
ويستهدف البرنامج من خلال هذه الحزم الوصول إلى نطاق واسع من المستفيدين، عبر مسارات تنموية مترابطة وقابلة للتوسع على

المستويين الوطني والإقليمي.
اولًا: المشروعات التدريبية والتأهيلية (Capacity Building Projects)
حزمة مشروعات التعليم والتدريب الذكي (Smart Learning & Skills Pathways)
الاهتمام بالتعلم المهني وتعزيز مسارات التطوير العملي والتطبيقي،
وتتضمن الحزمة المشروعات التالية :
1- المسارات الذكية للتعلم المهني المرتبط بسوق العمل.
الفئات المستهدفة: طلاب الجامعات والمعاهد والتعليم الفني والتقني، والشباب الباحثون عن فرص عمل، والخريجون الجدد الراغبون
في اكتساب مهارات مهنية وتطبيقية تتوافق مع احتياجات سوق العمل.
2- الشهادات المهنية كمسارات تطوير فعّال. الفئات المستهدفة: الموظفون والعاملون في القطاعات الإنتاجية والخدمية، والخريجون الجدد، والشباب الراغبون في
اكتساب مؤهلات مهنية معتمدة أو تطوير كفاءاتهم وتعزيز فرصهم في التوظيف والترقي المهني.
3- الأكاديميات التطبيقية لمهارات المستقبل. الفئات المستهدفة: الشباب والخريجون الجامعيون، والموظفون والفنيون، والمتخصصون الراغبون في اكتساب مهارات
المستقبل، خاصة في مجالات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والمهن المستحدثة.
4-برامج إعادة التأهيل المهني والتحول الوظيفي. الفئات المستهدفة: العاملون المتأثرون بالتحولات الاقتصادية والتكنولوجية، والباحثون عن إعادة الاندماج في سوق
العمل، والموظفون الراغبون في الانتقال إلى مسارات مهنية جديدة تتناسب مع متطلبات الاقتصاد الحديث.
5-التعلم التطبيقي داخل بيئات الإنتاج (نموذج مصنع–مدرسة). الفئات المستهدفة: طلاب التعليم الفني والتقني والتدريب المهني، والخريجون الجدد من التخصصات الصناعية
والتطبيقية، والمتدربون الذين يحتاجون إلى اكتساب خبرات عملية مباشرة داخل المصانع والمنشآت الإنتاجية.
6-منصة التوجيه المهني الذكي. الفئات المستهدفة: طلاب المراحل التعليمية المتقدمة والجامعات والمعاهد، والمتدربون والخريجون الجدد، والشباب
الباحثون عن مسارات مهنية مناسبة لقدراتهم ومؤهلاتهم وميولهم، والراغبون في اتخاذ قرارات مدروسة بشأن مستقبلهم المهني.
ثانيًا: المشروعات التشغيلية وربط السوق (Employment & Intelligent Matching Projects)
حزمة مشروعات التمكين الاقتصادي وريادة الأعمال (Economic Empowerment & Entrepreneurship)
تهدف إلى تحويل الفئات المستهدفة إلى قوى إنتاجية وريادية.
وتتضمن الحزمة المشروعات التالية :
1- حاضنات المشروعات المنزلية المنتجة للمرأة. الفئات المستهدفة: النساء صاحبات المشروعات المنزلية القائمة أو الراغبات في تأسيس مشروعات إنتاجية، خاصة المعيلات، والنساء في المناطق الريفية والأقل حصولًا على فرص العمل.
2-سلاسل القيمة النسائية المتكاملة. الفئات المستهدفة: رائدات الأعمال وصاحبات المشروعات متناهية الصغر والصغيرة، والمنتِجات والحرفيات الراغبات في تطوير منتجاتهن والتوسع في الإنتاج والتسويق والوصول إلى الأسواق.
3- برامج تمكين الشباب وريادة الأعمال المبكرة. الفئات المستهدفة: طلاب الجامعات والمعاهد والتعليم الفني، والخريجون الجدد، والشباب أصحاب الأفكار الريادية والمشروعات الناشئة في مراحلها الأولى.
4- التمويل الصغير المرتبط بالإنتاج. الفئات المستهدفة: أصحاب المشروعات الإنتاجية متناهية الصغر والصغيرة، ورواد الأعمال في المراحل التأسيسية، والمنتجون والحرفيون الذين يحتاجون إلى تمويل لتطوير النشاط أو زيادة الطاقة الإنتاجية.
5- منصات العمل المرن والرقمي. الفئات المستهدفة: الشباب والنساء الباحثون عن فرص عمل مرنة أو عن بُعد، والخريجون الجدد، وأصحاب المهارات الرقمية، والعاملون المستقلون الراغبون في تطوير خدماتهم والوصول إلى أسواق جديدة.
6- القيادات النسائية والشبابية في الاقتصاد المنتج. الفئات المستهدفة: القيادات النسائية والشبابية الناشئة في المؤسسات والمشروعات الإنتاجية، ورائدات ورواد الأعمال الواعدون، وأصحاب المبادرات الاقتصادية القابلة للنمو والتوسع.
ثالثا: حزمة مشروعات التشغيل والمسار المهني (Employment & Career Transformation)
تركز على بناء سوق عمل قائم على المهارة لا الشهادة.
وتتضمن الحزمة المشروعات التالية :
1- برنامج المسار المهني الذكي. الفئات المستهدفة: الشباب والخريجون الجدد الباحثون عن فرص مهنية تتناسب مع مؤهلاتهم وقدراتهم، والموظفون الراغبون في تغيير مساراتهم الوظيفية أو تطويرها، والعاملون الذين يواجهون تحولات مهنية نتيجة التطور التكنولوجي وتغير احتياجات سوق العمل.
2- شراكات التدريب من أجل التشغيل. الفئات المستهدفة: الشباب الباحثون عن فرص عمل، والخريجون الجدد من الجامعات والمعاهد ومؤسسات التعليم الفني والتقني، والمتعطلون عن العمل ممن يحتاجون إلى تدريب تطبيقي متخصص يؤهلهم للالتحاق بوظائف فعلية لدى المؤسسات والشركات.
3- الانتقال من الاقتصاد غير الرسمي إلى الرسمي. الفئات المستهدفة: العاملون في الأنشطة الاقتصادية غير الرسمية، وأصحاب المشروعات متناهية الصغر غير المسجلة، والحرفيون والعاملون لحسابهم الخاص الراغبون في تقنين أوضاعهم وتطوير أنشطتهم والاندماج في الاقتصاد الرسمي.
4- منظومة الوظائف المستقبلية. الفئات المستهدفة: الشباب والخريجون في التخصصات التكنولوجية والعلمية والتطبيقية، والعاملون الراغبون في الانتقال إلى المهن الناشئة، والباحثون عن فرص عمل في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي والتكنولوجيا المتقدمة والاقتصاد الأخضر.
5- منصات التوظيف الذكي بالمهارات. الفئات المستهدفة: الباحثون عن عمل من الشباب والخريجين وأصحاب الخبرات المهنية، والشركات والمؤسسات الباحثة عن كفاءات متخصصة، وأصحاب المهارات التقنية والمهنية الراغبون في الوصول إلى فرص توظيف تتناسب مع قدراتهم الفعلية.
6- برامج الإحلال الوظيفي ونقل الخبرات. الفئات المستهدفة: العاملون الجدد والكوادر المهنية الشابة المرشحة لتولي مسؤوليات وظيفية وفنية، والخبراء وأصحاب الخبرات المتراكمة في القطاعات الإنتاجية والخدمية، والمؤسسات التي تحتاج إلى إعداد صف ثانٍ من الكفاءات وضمان استمرارية المعرفة والخبرة المؤسسية.
رابعًا: المشروعات الصناعية والخضراء (Smart Industry & Green Economy Projects)
حزمة مشروعات التصنيع الذكي والاقتصاد الأخضر (Smart Industry & Green Economy)
تركز على دعم الإنتاج المحلي المستدام والتحول البيئي.
وحدات التصنيع المحلي الصغيرة. الفئات المستهدفة: الشباب والنساء الراغبون في تأسيس مشروعات صناعية وإنتاجية صغيرة، وأصحاب المهارات الحرفية والفنية، والمجتمعات المحلية ذات الموارد والقدرات الإنتاجية القابلة للتطوير، خاصة في المناطق الريفية والأقل استفادة من الفرص الصناعية.
إعادة التدوير المجتمعي الذكي. الفئات المستهدفة: المجتمعات المحلية في المناطق الحضرية والريفية، والشباب والنساء العاملون أو الراغبون في العمل بمشروعات إعادة التدوير، والمشروعات الصغيرة والجمعيات المجتمعية المعنية بإدارة المخلفات وتحويلها إلى منتجات وموارد اقتصادية قابلة للاستفادة.
الصناعات الخضراء المحلية. الفئات المستهدفة: رواد الأعمال الصناعيون وأصحاب المشروعات الإنتاجية الناشئة، والمستثمرون المحليون في الأنشطة الصناعية المستدامة، والمصنعون الراغبون في تطوير منتجات صديقة للبيئة أو تبني تقنيات إنتاج نظيفة وموفرة للطاقة والموارد.
المصانع كنظم تعلم وإنتاج. الفئات المستهدفة: المصانع والمنشآت الصناعية الراغبة في تطوير قدراتها التدريبية والإنتاجية، وطلاب التعليم الفني والتقني، والخريجون والمتدربون في التخصصات الصناعية والهندسية، والعاملون الذين يحتاجون إلى تطوير مهاراتهم التطبيقية داخل بيئات الإنتاج الفعلية.
سلاسل القيمة الصناعية الخضراء. الفئات المستهدفة: المصانع والشركات الصناعية الصغيرة والمتوسطة، والموردون ومقدمو الخدمات اللوجستية، والتجار والموزعون المرتبطون بسلاسل الإنتاج والتوريد، والمؤسسات الراغبة في تحسين كفاءة استخدام الموارد وتبني ممارسات صناعية وتجارية أكثر استدامة.
التحول الذكي للمشروعات الصغيرة والمتوسطة. الفئات المستهدفة: أصحاب ومديرو المشروعات الصناعية والإنتاجية الصغيرة والمتوسطة، والمنشآت التقليدية الراغبة في تحديث عملياتها التشغيلية، والمشروعات التي تحتاج إلى إدماج التقنيات الرقمية والأتمتة وتحليل البيانات لتحسين الإنتاجية والجودة والقدرة التنافسية.
خامسًا: المشروعات الرقمية والتكنولوجية (Digital & Smart Governance Projects)
التعريف الاستراتيجي : يمثل هذا المسار البنية الذكية للبرنامج، حيث يضمن تكامل جميع محاور التمكين ضمن منظومة رقمية
مترابطة قائمة على البيانات، وقابلة للقياس والتطوير المستمر.
ويستند إلى أن التحول الحقيقي لا يتحقق فقط عبر التدريب أو التمويل، بل من خلال إدارة ذكية للمعلومات
واتخاذ قرارات مبنية على تحليل دقيق للاحتياجات والمهارات والأثر.
الهدف الاستراتيجي : تعزيز الكفاءة المؤسسية، ورفع مستوى الشفافية التشغيلية، وتسريع اتخاذ القرار، من خلال بنية رقمية
متكاملة تدعم مختلف مسارات البرنامج.
نطاق المشروعات : يشمل هذا المسار مجموعة من المبادرات الرقمية
الداعمة لدورة التمكين، من أبرزها:
منصة التوجيه المهني الذكي منصات العمل المرن والرقمي
نظم رقمية متكاملة للمتابعة والتقييم رقمنة عمليات التسجيل والتدريب والتوظيف
انطلاقًا من الرؤية الاستراتيجية للبرنامج العربي للتمكين الذكي 360 (AUD–SE 360)، وارتكازًا على مفهوم التنمية المتكاملة، اعتمد الاتحاد العربي للتطوير والتنمية في تصميم مبادرات البرنامج ومشروعاته على أربعة أبعاد رئيسية مترابطة، تمثل المرتكزات الأساسية للتطوير والتنمية الشاملة والمستدامة، وهي:
أولًا: البعد الاقتصادي: ويستهدف تعزيز الإنتاجية والتنافسية، وتنمية رأس المال البشري، وتحفيز الاستثمار وريادة الأعمال، وخلق فرص عمل منتجة، ودعم التحول نحو اقتصادات عربية أكثر تنوعًا واستدامة.
ثانيًا: البعد الاجتماعي: ويركز على الارتقاء بجودة الحياة، وتعزيز الصحة والتعليم، وتنمية القدرات البشرية، وتوسيع فرص التمكين والاندماج المجتمعي، بما يسهم في بناء مجتمعات عربية أكثر تماسكًا وعدالة وقدرة على مواجهة التحديات.
ثالثًا: البعد البيئي: ويعنى بتعزيز الاستدامة البيئية، وكفاءة استخدام الموارد، ودعم التحول الأخضر، وتشجيع أنماط الإنتاج والاستهلاك المستدام، بما يحقق التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والحفاظ على الموارد الطبيعية.
رابعًا: البعد التقني: ويستهدف توظيف التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في تطوير منظومات التعليم والصحة والإنتاج والخدمات، وتعزيز الابتكار ورفع كفاءة الأداء المؤسسي والاقتصادي.
وتقوم فلسفة تصميم المبادرات على التكامل بين هذه الأبعاد الأربعة، وليس التعامل معها باعتبارها مسارات منفصلة؛ إذ يمكن للمبادرة الواحدة أن تجمع بين أكثر من بعد تنموي، وفقًا لطبيعتها وأهدافها ومخرجاتها المستهدفة.
وفي هذا الإطار، جرى توجيه مبادرات البرنامج نحو مجالات تنموية متنوعة، تشمل التمكين الاقتصادي والاجتماعي، والصحة، والتغذية الذكية، والتحول الرقمي، والاستدامة البيئية، بما يعكس شمولية البرنامج وقدرته على تحويل الرؤى التنموية إلى مبادرات ومشروعات تطبيقية ذات أثر اقتصادي واجتماعي مستدام.
"Arab Leadership & Entrepreneurship Initiative قيادي عربي ريادي "" السياق العام
انطلاقًا من إيماننا بأن بناء المستقبل العربي يبدأ من الاستثمار في الإنسان،
واكتشاف الطاقات الشابة، وإعداد قيادات تمتلك الرؤية والقدرة على المبادرة وصناعة التأثير.
تقدم «قيادرو» نموذجًا عربيًا متكاملًا لبناء جيل جديد من القيادات العربية الشابة، يجمع بين الوعي القيادي، والفكر الريادي، والابتكار، والمعرفة بأدوات المستقبل، ويمتلك القدرة على الانتقال من الفكرة إلى المبادرة، ومن المبادرة إلى مشروع أو حل قابل للتطبيق، ومن المشاركة إلى صناعة أثر تنموي مستدام.
وتنطلق المبادرة من أن التحدي أمام الشباب العربي لم يعد مقتصرًا على إتاحة فرص المشاركة أو تقديم برامج التأهيل التقليدية، وإنما أصبح يتمثل في بناء قيادات قادرة على فهم المتغيرات، وصناعة الحلول، واتخاذ القرار، وتوظيف التكنولوجيا والابتكار، والمساهمة الفاعلة في تشكيل المستقبل.
ومن هذا المنطلق، تم بناء «قيادرو» كمنظومة تجمع بين القيادة وريادة الأعمال والابتكار والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي واستشراف المستقبل والتنمية المستدامة والعمل العربي المشترك، مع ربط التأهيل بالتطبيق، والقدرات بالفرص، والأفكار بالمؤسسات القادرة على تحويلها إلى أثر.
وقد اكتمل إعداد الإطار المؤسسي والمحتوى التنفيذي والمسارات الرئيسية وآليات التطبيق والمخرجات المستهدفة للمبادرة، بما يجعلها جاهزة للانتقال إلى التطبيق وبناء الشراكات والتوسع على المستوى العربي.
بناء جيل عربي قيادي وريادي، يمتلك المعرفة والمهارة والوعي والقدرة على الابتكار وصناعة التغيير، ويسهم بفاعلية في تنمية مجتمعه وتعزيز التكامل والعمل العربي المشترك.
الأهداف تسعى «قيادرو» إلى:
اكتشاف وتأهيل الطاقات والقيادات العربية الشابة الواعدة.
تنمية مهارات القيادة والتفكير الاستراتيجي واتخاذ القرار وإدارة التغيير.
ترسيخ ثقافة الريادة والابتكار وتحويل الأفكار إلى مبادرات ومشروعات قابلة للتطبيق.
تعزيز قدرة الشباب على توظيف التكنولوجيا والتحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وأدوات المستقبل.
دعم قيم الهوية والانتماء والمسؤولية المجتمعية والعمل العربي المشترك.
بناء جسور للتواصل والتشبيك بين الشباب والخبرات والمؤسسات والفرص على المستوى العربي.

ترتكز «قيادرو» على منظومة متكاملة تشمل:
القيادة وصناعة القرار - ريادة الأعمال - الابتكار - التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي - استشراف المستقبل - التنمية المستدامة - بناء الشراكات والتشبيك العربي - التطبيق العملي وصناعة الأثر
لا تستهدف « قيادرو» تقديم نموذج تدريبي تقليدي ينتهي بالحصول على شهادة، وإنما تقوم على مسار متكامل لاكتشاف وتأهيل وتمكين القيادات الشابة وربط المعرفة بالتطبيق والأفكار بالفرص، والقدرات بالمؤسسات.
وتسعى من خلال هذا المسار إلى إحداث تحول حقيقي في موقع الشباب داخل منظومة التنمية من متلقٍ للمعرفة إلى صانع للمبادرة ومن مشارك إلى قائد ومن صاحب فكرة إلى صانع أثر.
ويقوم النموذج على أن القيمة الحقيقية لبرامج إعداد القيادات لا تقاس بعدد الساعات التدريبية أو الشهادات الممنوحة وإنما بقدرتها على إنتاج قيادات تمتلك أدوات الفعل وتحويل المعرفة إلى ممارسة والمبادرات إلى نتائج قابلة للقياس والاستدامة.
يستهدف المسار التوسعي لـ « قيادرو» بناء منصة وشبكة عربية للقيادات الريادية الشابة تجمع الطاقات والنماذج الواعدة من مختلف الدول العربية وتوفر بيئة للتعلم والتواصل وتبادل الخبرات وبناء المبادرات والشراكات العابرة للحدود.
كما تستهدف المبادرة ربط هذه القيادات بالمؤسسات والخبرات والفرص والبيئات الداعمة للابتكار وريادة الأعمال بما يسهم في تكوين مجتمع عربي من القيادات الشابة القادرة على التعاون وتبادل المعرفة والعمل المشترك لمواجهة التحديات وصناعة الفرص.
وتمثل « قيادرو» إطارًا عربيًا مفتوحًا للشراكات المؤسسية مع المنظمات والجامعات ومراكز البحث والقطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني والجهات ذات الصلة بما يدعم توسيع نطاق التطبيق وتبادل الخبرات وبناء شبكة عربية فاعلة للقيادات الشابة.
والغاية ليست فقط إعداد قيادات للمستقبل وإنما الإسهام في بناء جيل عربي يمتلك القدرة على المشاركة في صناعة هذا المستقبل.
إحدى المبادرات التطبيقية للبرنامج العربي للتمكين الذكي 360 (AUD–SE 360)
مبادرة عربية تنموية وإنتاجية متكاملة، يطرحها الاتحاد العربي للتطوير والتنمية (AUD)، بهدف تطوير منظومة عربية للتغذية الذكية والأغذية الوظيفية، وتعزيز الابتكار ونقل المعرفة والتكنولوجيا، وتوطين الصناعات الغذائية الحديثة، من خلال شراكات عربية ودولية تجمع الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات الصناعية والاستثمارية ورواد الأعمال.
وتنطلق المبادرة من تحويل الابتكارات والتقنيات الغذائية الحديثة إلى فرص إنتاج واستثمار عربية، بالاستفادة من الموارد والمكونات المحلية، وبناء سلاسل قيمة إقليمية قادرة على المنافسة والتوسع في الأسواق العربية والدولية.
الابتكار والتغذية الذكية: دعم تطوير الأغذية الوظيفية والمنتجات الغذائية المبتكرة، وتشجيع الحلول القائمة على البحث العلمي والتكنولوجيا واحتياجات المستهلك العربي.
نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا: بناء شراكات مع المؤسسات العلمية والتكنولوجية والصناعية، لنقل الخبرات والتقنيات الحديثة وتطوير القدرات العربية في الصناعات الغذائية المتقدمة.
التصنيع الذكي وسلاسل القيمة العربية: تعزيز فرص التصنيع والتعبئة والتطوير المحلي والإقليمي، والاستفادة من الموارد الزراعية والغذائية العربية، وتنمية سلاسل الإمداد والإنتاج والتوزيع.
ريادة الأعمال والتمكين الاقتصادي: دعم المشروعات الناشئة والصغيرة والمتوسطة، وتأهيل الكوادر المهنية ورواد الأعمال، وتحويل الأفكار والابتكارات الغذائية إلى مشروعات إنتاجية وفرص عمل مستدامة.
البحث والتطوير والنفاذ إلى الأسواق: ربط الجامعات والمراكز البحثية بالمؤسسات الإنتاجية والاستثمارية، ودعم تطوير المنتجات واختبار جدواها، وتعزيز فرص انتشارها في الأسواق العربية والتصدير للأسواق الدولية.
تقوم المبادرة على تطوير شبكة تعاون عربية متخصصة في التغذية الذكية والصناعات الغذائية الوظيفية، تنطلق من شراكات ومشروعات تجريبية قابلة للتوسع، وفق ثلاثة مستويات مترابطة: الابتكار ونقل المعرفة، ثم التوطين والتصنيع، ثم تطوير المنتجات العربية والتوسع في الأسواق، مع مراعاة متطلبات السلامة الغذائية والتشريعات والمواصفات المعتمدة في الدول المستهدفة.
تحويل الابتكارات الغذائية إلى قدرات إنتاجية عربية، وربط المعرفة والتكنولوجيا بالاستثمار والتصنيع وريادة الأعمال، بما يسهم في تنمية الصناعات الغذائية الحديثة، وتعزيز فرص العمل والتكامل الاقتصادي العربي، ويجسد فلسفة البرنامج العربي للتمكين الذكي 360:
«من التدريب إلى الإنتاج… ومن التمكين الفردي إلى التحول الاقتصادي الشامل»
Arab Initiative for Metabolic Health & Obesity (AIMHO)
إحدى المبادرات التطبيقية للبرنامج العربي للتمكين الذكي 360 (AUD–SE 360)
تمثل المبادرة العربية للصحة الأيضية ومكافحة السمنة (AIMHO) إطارًا عربيًا تنمويًا وصحيًا متكاملًا، يطرحه الاتحاد العربي للتطوير والتنمية ضمن منظومة البرنامج العربي للتمكين الذكي 360، بهدف تعزيز الصحة الأيضية والحد من السمنة ومضاعفاتها، والارتقاء بكفاءة منظومات الوقاية والرعاية الصحية المتخصصة، من خلال توظيف المعرفة العلمية والتكنولوجيا والابتكار، وبناء القدرات البشرية والمؤسسية، وتعزيز التكامل بين القطاعات الصحية والأكاديمية والبحثية والإنتاجية.
وتنطلق المبادرة من اعتبار الصحة أحد الممكنات الأساسية للتنمية البشرية والاقتصادية، وأن الاستثمار في الوقاية وتحسين جودة الرعاية وبناء الكفاءات الطبية والعلمية يمثل مسارًا فاعلًا لتعزيز جودة الحياة، ودعم الإنتاجية، وتنمية الاقتصاد المعرفي والصحي، وخلق فرص جديدة للابتكار وريادة الأعمال والتشغيل المتخصص.
وتتبنى المبادرة نموذجًا تكامليًا يربط بين الوقاية والتوعية، والتأهيل والتدريب، والرعاية المتخصصة، والبحث العلمي، والتحول الرقمي، والابتكار والإنتاج، بما يترجم فلسفة التمكين الذكي من تنمية القدرات إلى تحقيق نتائج صحية وتنموية مستدامة وقابلة للقياس.
تعزيز الوقاية من السمنة واضطرابات الصحة الأيضية، ونشر الوعي الصحي والسلوكيات الداعمة لجودة الحياة.
دعم التكامل العربي في الخدمات والخبرات الطبية والتخصصات المرتبطة بالصحة الأيضية.
بناء وتأهيل الكوادر الطبية والصحية والبحثية وفق الاحتياجات المهنية والتكنولوجية المتطورة.
تشجيع البحث العلمي التطبيقي وتبادل المعرفة والبيانات الصحية وفق الضوابط الأخلاقية والتشريعية المعمول بها.
دعم التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي والابتكار وريادة الأعمال في المجالات الصحية ذات الصلة.
تعزيز فرص الاستثمار والتعاون الإنتاجي في التقنيات والحلول والخدمات الصحية.
تطوير منظومة لقياس الأداء والأثر الصحي والاجتماعي والاقتصادي للمبادرة.

تعزيز الثقافة الصحية والتغذوية، وتشجيع النشاط البدني وأنماط الحياة الصحية، ودعم برامج الكشف المبكر والتوعية بعوامل الخطورة، مع تطوير مبادرات مجتمعية تستهدف مختلف الفئات العمرية، بما يسهم في الحد من الأعباء الصحية والاقتصادية المرتبطة بالسمنة واضطرابات الصحة الأيضية.
المسار الثاني: التكامل الطبي العربي وتطوير منظومات الرعاية
بناء شبكة تعاون عربية بين المؤسسات الصحية والمستشفيات والمراكز المتخصصة والخبراء، بهدف تبادل المعرفة والخبرات، وتطوير نماذج الرعاية متعددة التخصصات، وتعزيز جودة الخدمات ومسارات الإحالة والمتابعة، وفق المعايير المهنية والعلمية المعتمدة.
المسار الثالث: بناء القدرات المهنية والطبية المتقدمة
تصميم وتنفيذ برامج تدريب وتأهيل مهني وتطبيقي للكوادر الطبية والصحية، تشمل التخصصات المرتبطة بعلاج السمنة والصحة الأيضية، وجراحات السمنة والأيض والمناظير، والتقنيات الحديثة والمحاكاة الطبية والرعاية المتكاملة، مع دعم التطوير المهني المستمر ونقل الخبرات بين المؤسسات العربية.
المسار الرابع: البحث العلمي وذكاء البيانات الصحية
تعزيز التعاون البحثي العربي، وتشجيع الدراسات متعددة المراكز والبحوث التطبيقية المرتبطة بالصحة الأيضية والسمنة، والعمل على تطوير منظومة للرصد والتحليل تدعم تحديد الاتجاهات والفجوات الصحية وقياس المؤشرات، وتساعد في اتخاذ القرارات المبنية على الأدلة، مع الالتزام بحماية البيانات والخصوصية وأخلاقيات البحث العلمي.
المسار الخامس: الابتكار والتحول الصحي الرقمي وريادة الأعمال
دعم تطوير وتبني الحلول الصحية الرقمية، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي، والتطبيب عن بُعد، والتقنيات الطبية المبتكرة، وتشجيع المشروعات الناشئة والشراكات البحثية والإنتاجية ذات الصلة، بما يسهم في تحويل المعرفة والابتكار إلى خدمات ومنتجات وحلول صحية قابلة للتطبيق والتوسع.
تُنفذ المبادرة من خلال نموذج تعاون مؤسسي متعدد الأطراف، يجمع بين المؤسسات الصحية والأكاديمية والبحثية والجهات المهنية والقطاع الخاص، مع العمل على بناء شراكات تأسيسية مقترحة في مصر والعراق، تمهيدًا للتوسع التدريجي نحو شبكة عربية متكاملة.
ويشمل الإطار التنفيذي تطوير مشروعات تطبيقية مشتركة، وبرامج لبناء القدرات، ومبادرات بحثية وابتكارية، إلى جانب إمكانية تنظيم ملتقى علمي عربي دوري لعرض الممارسات الرائدة والنتائج البحثية والتطبيقات الناجحة، وتعزيز فرص التعاون والاستثمار الصحي.
تعتمد المبادرة على تطوير مؤشرات أداء وأثر تتناسب مع طبيعة مشروعاتها ومراحل تنفيذها، وتشمل:
نطاق الوصول إلى المستفيدين من برامج الوقاية والتوعية.
أعداد الكوادر المستفيدة من التدريب والتأهيل المهني.
حجم الشراكات والمشروعات والبحوث العربية المشتركة.
مستوى تبني الحلول الرقمية والتقنيات والابتكارات الصحية.
مؤشرات تحسين جودة الرعاية والنتائج الصحية في المشروعات التطبيقية، حيثما تتوافر بيانات موثوقة.
الفرص المهنية والاستثمارية والإنتاجية الناتجة عن المشروعات المدعومة.
ويُراعى ربط مؤشرات المبادرة، وفق ما يلائم طبيعتها، بمنظومة قياس الأداء والأثر التنموي للبرنامج العربي للتمكين الذكي 360.
تتمثل القيمة المضافة للمبادرة في الانتقال من المبادرات الصحية المنفصلة إلى منظومة عربية متكاملة للتمكين الصحي الذكي، تحول الخبرات الطبية والعلمية إلى قدرات مؤسسية وشراكات إنتاجية وحلول مبتكرة، وتربط تحسين صحة الإنسان بتعزيز جودة الحياة والإنتاجية والاقتصاد المعرفي والتنمية المستدامة.
وبذلك تسهم المبادرة في تحقيق التكامل بين الأبعاد التنموية الأربعة للبرنامج: الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والتقني، مع التركيز المباشر على البعدين الاجتماعي والتقني، ودعم الأثر الاقتصادي، وإدماج اعتبارات الاستدامة البيئية في الممارسات والخدمات الصحية ذات الصلة.
وتجسد المبادرة فلسفة البرنامج العربي للتمكين الذكي 360: «من التدريب إلى الإنتاج… ومن التمكين الفردي إلى التحول الاقتصادي الشامل»، من خلال تحويل الاستثمار في صحة الإنسان ومعرفته وقدراته إلى أثر صحي وتنموي مستدام.
يعكس البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 نموذجًا متكاملًا للتمكين الاقتصادي، حيث تتكامل مسارات التعليم والتشغيل وريادة الأعمال والإنتاج الصناعي ضمن منظومة واحدة، بما يدعم الانتقال من بناء المهارات إلى تحقيق القيمة الاقتصادية المستدامة.
ولا يقتصر أثر البرنامج على تحسين فرص العمل أو دعم المشروعات الصغيرة، بل يمتد إلى إحداث تحول هيكلي في بنية الاقتصاد وسوق العمل، من خلال رفع الإنتاجية وتعزيز الاقتصاد القائم على القيمة المضافة.
الأثـــــــــــــــــر الاقتصـــــــــــــادي : تعزيز الإنتاجية وتوسيع قاعدة الاقتصاد المنتج القائم على القيمة المضافة
الأثـــــر في سوق العمل : بناء سوق عمل أكثر مرونة واستجابة للتحولات الاقتصادية والتكنولوجية.
الأثـــــــــــــــــر الاجتمـــــــــــــــاعي : تعزيز الاستقرار الاجتماعي ودعم العدالة في الفرص الاقتصادية.
الأثر الإقليمي العربي : دعم التنافسية الاقتصادية للمنطقة العربية في الاقتصاد العالمي.
الأثـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر البــــــــــيــــــــئي : تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية عبر دعم الاقتصاد الأخضر.
يتوقع أن يحقق البرنامج خلال مراحله الأولى أثرًا تنمويًا واسعًا، من خلال استهداف قاعدة متنوعة من المستفيدين المباشرين،
مع امتداد تأثيره إلى شرائح أوسع بصورة غير مباشرة عبر منظومات الإنتاج وسلاسل القيمة المرتبطة.
الهدف الاستراتيجي: الانتقال من التمكين الفردي إلى بناء منظومات إنتاجية متكاملة.
الإطار التنفيذى : يعتمد البرنامج على نهج مرحلي يوازن بين سرعة التنفيذ وضمان الاستدامة، من خلال ثلاث مراحل مترابطة:
المرحـــلة الاولى : بناء الثقة وإطلاق النماذج التجريبية
المرحلة الثانية : تعميق القيمة الإنتاجية والتوسع
المرحلة الثالثة : ترسيخ الاستدامة والتكامل المؤسسي
منطق التحول : يعكس هذا المسار انتقال البرنامج تدريجيًا من مرحلة الإطلاق إلى مرحلة التمكين الشامل، بما يؤدي إلى تحوله
من مبادرة تنموية إلى منظومة تحول اقتصادي واجتماعي مستدامة على المستوى العربي
النموذج التمويلي والاستدامة المالية Hybrid Financing Model
يعتمد البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 AUD–SE على نموذج تمويلي هجين يجمع بين التمويل التنموي، والاستثمار الإنتاجي، والشراكات المؤسسية، بما يتيح تعبئة الموارد المالية والخبرات الفنية اللازمة لتنفيذ البرنامج على نطاق واسع، مع ضمان الاستدامة على المدى المتوسط والطويل.
أولًا: التمويل التنموي يمثل ركيزة أساسية في مراحل الإطلاق، حيث يوجه إلى بناء القدرات وتطوير البنية
المؤسسية ودعم المشروعات التأسيسية.
ثانيًا: التمويل الاستثماري الإنتاجي يرتبط بالمشروعات الإنتاجية وريادة الأعمال والتصنيع، بما يتيح فرصًا لاستثمارات
تنموية تحقق عائدًا اقتصاديًا مستدامًا.
ثالثًا: الشراكات المؤسسية يقوم البرنامج على بناء شراكات استراتيجية مع القطاع الخاص والمؤسسات التعليمية
والتكنولوجية، بما يعزز نقل المعرفة وتوفير الدعم الفني والتشغيلي.
رابعًا: التمويل القائم على النتائج يتم توظيف آليات تمويل ترتبط بتحقيق النتائج، بما يعزز كفاءة استخدام الموارد ويوجه
الإنفاق نحو الأنشطة الأعلى أثرًا.
لضمان استمرارية البرنامج وتقليل الاعتماد على التمويل الخارجي، يتم تطوير نموذج استدامة مالية قائم على:
تحويل بعض المشروعات إلى وحدات إنتاجية ممولة ذاتيًا
بناء شراكات استثمارية طويلة الأجل مع القطاع الخاص
يتجه البرنامج تدريجيًا من نموذج قائم على الدعم التنموي إلى
منظومة اقتصادية مستدامة قادرة على تمويل جزء من أنشطتها ذاتيًا.

منظومة ذكاء الأداء وقياس الأثر
يعتمد البرنامج على منظومة متقدمة لإدارة الأداء وقياس الأثر،
تقوم على تحويل البيانات التشغيلية إلى رؤى تحليلية تدعم اتخاذ القرار وتعزز كفاءة التنفيذ
وبذلك تنتقل المتابعة من إطار رقابي تقليدي إلى نظام ذكاء أداء يدعم الإدارة الاستراتيجية للبرنامج.
يسهم اعتماد نموذج Performance Intelligence Architecture في تمكين البرنامج من
وبذلك يشكل نظام ذكاء الأداء عنصرًا محوريًا في ضمان تحقيق أهداف البرنامج واستدامة أثره التنموي.
البيان الاستراتيجي الختامي
لم يعد مستقبل الاقتصادات يُقاس بحجم الموارد، بل بقدرة الدول على بناء الإنسان وتوظيف المعرفة والتكنولوجيا في إنتاج قيمة اقتصادية مستدامة.وفي هذا السياق، يعلن
الاتحاد العربي للتطوير والتنمية إطلاق البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 AUD–SE
بوصفه إطارًا تحوليًا متكاملًا لإعادة بناء منظومة التمكين الاقتصادي في المنطقة العربية، من خلال ربط التعليم والتعلم والعمل والإنتاج والتكنولوجيا ضمن نموذج تنموي موحد قائم على تعظيم القيمة والإنتاجية.
ويمثل هذا البرنامج نقلة نوعية من النماذج التقليدية للتمكين إلى منصة استراتيجية تستهدف تحويل القدرات البشرية إلى قوة إنتاجية فاعلة، قادرة على المنافسة في اقتصاد المعرفة.
يرتكز البرنامج على مجموعة من المبادئ الحاكمة، أبرزها:
توظيف التكنولوجيا والتحول الرقمي في مسارات التنمية
واسع النطاق، من خلال:
الحوكمة الفعالة، والشراكات متعددة الأطراف، والنماذج
التمويلية المستدامة، ومنظومة ذكاء أداء قائمة على
البيانات، بما يضمن كفاءة التنفيذ وتحقيق أثر تنموي
قابل للقياس.
يمثل البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 AUD–SE خطوة عملية نحو بناء نموذج عربي حديث للتنمية الاقتصادية، قائم على المعرفة والإنتاج والابتكار، وقادر على تعزيز جاهزية المجتمعات العربية لمتطلبات المستقبل.
وبهذه الرؤية، ينتقل البرنامج من مرحلة التصميم إلى مرحلة التنفيذ، مستندًا إلى شراكات مؤسسية واسعة وإرادة تنموية مشتركة.
إن المرحلة القادمة ليست مرحلة التخطيط، بل مرحلة العمل والتحول الفعلي.

المؤشر العربى للتمكين الذكي العربي Smart Empowerment Index Arab
يُعد المؤشر العربي للتمكين الذكي (SEI) أول إطار عربي متخصص لقياس مستوى التمكين الاقتصادي القائم على المعرفة والمهارات والإنتاج، في ضوء التحولات العالمية المرتبطة بالتكنولوجيا واقتصاد المعرفة والاستدامة.
ويرتكز المؤشر على خمسة أبعاد رئيسية تشمل: المهارات - التشغيل - الإنتاج - التكنولوجيا - الاستدامة
يمثل المؤشر أداة تحليلية واستراتيجية تهدف إلى تقييم مستوى التمكين الاقتصادي في الدول العربية، من خلال قياس كفاءة الربط بين رأس المال البشري والإنتاج والتكنولوجيا ضمن منظومة تنموية متكاملة.
توفير إطار قياس علمي يدعم صناع القرار والمؤسسات التنموية في تقييم مستوى التقدم المحقق، وتحديد فجوات الأداء، وتوجيه السياسات نحو تحقيق تنمية أكثر كفاءة واستدامة.
يسعى المؤشر إلى تحقيق مجموعة من الأهداف، من أبرزها: - قياس مستوى التمكين الاقتصادي في الدول العربية
تقييم جاهزية سوق العمل للتحولات التكنولوجية - تحفيز تبني سياسات تنموية قائمة على البيانات
دعم صناع القرار ببيانات تحليلية حول المهارات والإنتاجية - تعزيز التنافسية الاقتصادية على المستوى الإقليمي
يمثل المؤشر إضافة نوعية للبرنامج العربي للتمكين الذكي 360، من خلال:
دعم التخطيط الاستراتيجي للتنمية - تحسين كفاءة السياسات التعليمية والاقتصادية
تعزيز الشفافية في تقييم الأداء التنموي - تحفيز التنافس الإيجابي بين الدول العربية
منهجية احتساب المؤشر : يتم احتساب المؤشر من خلال: - تجميع مجموعة من المؤشرات الفرعية ضمن المحاور الخمسة
تخصيص أوزان نسبية لكل محور وفق أهميته في منظومة التمكين - تحليل النتائج وفق نماذج كمية ونوعية
مخرجات المؤشر : يتم إصدار المؤشر بصورة دورية ليعكس
الاتجاهات العامة في سوق العمل والاقتصاد Consultant
محـــــــــــــــــــــاور المـــــــــــؤشر :
يقوم المؤشر العربي للتمكين الذكي على خمسة محاور رئيسية تعكس أبعاد التمكين الاقتصادي في العصر الرقمي، وتقيس كفاءة الربط بين الإنسان والإنتاج والتكنولوجيا والاستدامة.
رأس المال البشري والمهارات : يقيس كفاءة منظومات التعليم والتدريب في إعداد قوى عاملة تمتلك المهارات
اللازمة للاقتصاد الحديث.
ومن أبرز المؤشرات الفرعية • معدلات الالتحاق بالتعليم التقني والمهني • انتشار برامج التدريب المهني
• مستوى المهارات الرقمية في القوى العاملة • المشاركة في برامج التعلم المستمر
2- التشغيل المرتبط بالمهارات : يقيس مدى توافق مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل الفعلية.
ومن المؤشرات المرتبطة به • معدلات توظيف الشباب • نسبة التشغيل بعد التدريب
• سرعة الانتقال من التعليم إلى العمل • نسبة الوظائف المرتبطة بالمهارات التقنية
3- ريـــــــــــــادة الأعمـــــــال والإنتـــــــــاج : يقيس قدرة الاقتصاد على دعم الأنشطة الإنتاجية والمشروعات الصغيرة والمتوسطة.
ومن أبرز المؤشرات الفرعية • عدد المشروعات الصغيرة والمتوسطة • معدلات تأسيس الشركات • نسبة المشروعات الإنتاجية المستدامة • نمو القطاعات ذات القيمة المضافة
4- التحــــول الرقمي والتكنولوجي : يقيس مستوى توظيف التكنولوجيا في التعليم والإنتاج والخدمات.
ومن المؤشرات المرتبطة به • انتشار الخدمات الرقمية • استخدام التكنولوجيا في التعليم والتدريب • حجم الاستثمار في الابتكار والتكنولوجيا • توظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات
5- الاستدامة والاقتصاد الأخضر : يقيس مدى دمج مبادئ الاستدامة البيئية في النشاط الاقتصادي.
ومن أبرز المؤشرات الفرعية: • حجم الاستثمارات في الاقتصاد الأخضر • نمو الصناعات المستدامة • انتشار تقنيات الطاقة النظيفة • تطبيقات الاقتصاد الدائري وإعادة التدوير
إعلان إنشاء مؤشر التمكين الذكي العربي 360 AUD –SE
انطلاقًا من إدراك البرنامج العربي للتمكين الذكي360 AUD – SE أن التحولات المتسارعة في العالم لم تعد تسمح بإدارة التنمية بالإنجازات الوصفية أو التقارير التقليدية، يعلن البرنامج اعتماد مؤشر التمكين الذكي العربي (SEI-360) بوصفه مرجعية قياس سيادية تربط الأداء بالأثر، والتمويل بالنتائج، والقرار بالبيانات.
دور المؤشر لا يُعد SEI-360 أداة تصنيف أو مقارنة فقط،
بل يمثل محرك توجيه استراتيجي يهدف إلى:
ضبط إيقاع التحول في بيئات تتسم بالتعقيد والتغير (VUCA)
قياس التحسن الفعلي في التشغيل والإنتاج والاستدامة
يمثل SEI-360 أحد الأعمدة الرئيسية للبرنامج، حيث:
يجسد مفهوم 360 كمنظومة شاملة تغطي كافة أبعاد التنمية
يدعم التحول نحو نماذج تنموية قائمة على البيانات والنتائج

المرصد عربي للتمكين الذكي Smart Empowerment Observatory Arab
يُعد المرصد العربي للتمكين الذكي (ASEO) أول منصة تحليلية عربية متخصصة لرصد الاتجاهات التنموية، ومتابعة مؤشرات الأداء، ودعم السياسات القائمة على البيانات.
ويمثل المرصد الذراع المعرفي السيادي للبرنامج العربي للتمكين الذكي 360 (AUD–SE)، حيث يحول البيانات إلى قرارات، والقرارات إلى أثر تنموي قابل للقياس.
طـبيـــــعــــــــــــــة الـمــــرصــــــــــــــــــــــــد : ليس المرصد منصة توثيق أو رصد تقليدية، بل محرك ذكاء استراتيجي يدعم إدارة التحول داخل بيئات
تتسم بالتقلب وعدم اليقين والتعقيد والغموض (VUCA).
الاختصاصات الرئيسية : يتولى المرصد مجموعة من المهام المحورية، من أبرزها:
رصد الاتجاهات المستقبلية للتنمية في المنطقة العربية
الغاية السيادية للمرصد : يرتكز المرصد على ثلاث غايات استراتيجية عليا:
بناء واعتماد معيار عربي موحد لتقييم الأداء والأثر التنموي (SEI-360)
تمكين صانع القرار من خلال تقارير تحليلية لحظية وتنبؤية
توحيد لغة البيانات بين الدول العربية لتعزيز التكامل التنموي والإقليمي
يقدم المرصد ثلاثة مستويات من المخرجات:
مخرجات دوريـــــــــة: تقارير سنوية ومؤشرات أداء
مخرجات تنبؤيـــــة: تحليلات مستقبلية وسيناريوهات استراتيجية
المجلس الأعلى للمرصد Supreme Council of the Observatory
يمثل المرصد عنصرًا فارقًا في البرنامج، حيث يجعله:
ذكـــــــــــــــيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا: يعتمد على التعلم المستمر والتكيف مع المتغيرات
شــــــــامـــــــــــــــــــــــــــــــــــلاً ( (360 : يغطي كافة أبعاد منظومة التمكين
قابــــــــــلًا للتوســــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــع: من نطاق وطني إلى إطار عربي متكامل
مـــــــــوثــــــــــوقًـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــا: قائمًا على الشفافية والمعايير الموحدة
جاهـــــــــــــــــــــــــزًا لبيئـــــــــــــــــــــــــــــــــة VUCA : قادرًا على التحرك بكفاءة في بيئات متغيرة

ميثاق سيادة القياس وذكاء الأداء للبرنامج العربي للتمكين الذكي 360 AUD–SE
انطلاقًا من أن التمكين الذكي في عصر التحولات المتسارعة لم يعد يُدار بالجهد وحده، بل بمنظومات متكاملة من البيانات والحوكمة والقياس؛ وفي ظل بيئة عالمية تتسم بالتقلب وعدم اليقين والتعقيد والغموض (VUCA)، يُقرّ البرنامج العربي للتمكين الذكي 360 (AUD–SE) هذا الميثاق بوصفه إطارًا حاكمًا لإدارة الأداء وتحقيق الأثر التنموي.
اعتماد منظومة ذكاء أداء سيادية : كطبقة استراتيجية مدمجة داخل البرنامج، تحول البيانات إلى معرفة،
والمعرفة إلى قرارات، والقرارات إلى أثر قابل للقياس.
إقرار مؤشرات معيارية موحدة : تغطي مستويات التشغيل، والأداء المرحلي، والأثر التحولي، مع ربطها
المباشر بآليات اتخاذ القرار وتوجيه الموارد.
تعزيز الشفافية والمساءلة المؤسسية : من خلال تقارير دورية موجزة موجهة للشركاء وأصحاب المصلحة، وربط
التمويل بنتائج قابلة للتحقق.
اعتماد دورة التحسين المستمر كمنهج حاكم : تنفيذ ← قياس ← تحليل ← تطوير ← تحسين ← إعادة تنفيذ
إطلاق المرصد العربي للتمكين الذكي (ASEO) : بوصفه الذراع المعرفي للقياس على المستوى العربي، لتوحيد المؤشرات،
وتكامل البيانات، وتعزيز المقارنة المرجعية، ودعم التوسع الإقليمي.
تفعيل أنظمة القيادة الرقمية والتحليلات التنبؤية : لرصد الانحرافات مبكرًا، وتسريع الاستجابة، وتعزيز كفاءة التنفيذ.
يهدف هذا الميثاق إلى ترسيخ سيادة القياس كركيزة أساسية في إدارة التنمية،
بما يضمن توجيه الموارد بكفاءة، وتعظيم الأثر، وبناء منظومة تمكين ذكية قائمة على البيانات والنتائج.

الميثاق العربي للقيم والمسؤولية في العمل المشترك
Arab Charter for Values and Responsibility in Joint Arab Action
نحو عمل عربي مسؤول… وتنمية قائمة على الجدارة والتميز
مبادرة عربية للاتحاد العربي للتطوير والتنمية (AUD)
مبادرة عربية مؤسسية شاملة، يطلقها الاتحاد العربي للتطوير والتنمية في إطار البرنامج العربي للتمكين الذكي 360، بهدف إرساء مرجعية عربية مشتركة للقيم والمبادئ الأخلاقية والعلمية والمهنية والإنسانية والتنموية، وتعزيز ثقافة المسؤولية والجدارة والتميز في مختلف مجالات العمل العربي المشترك.
وتنطلق المبادرة من رؤية تقوم على أن التطوير والتنمية المستدامة لا يتحققان بالموارد والإمكانات وحدها، وإنما يستندان إلى منظومة متكاملة من القيم والمعرفة والكفاءة والنزاهة والمسؤولية، بما يعزز الثقة بين المؤسسات والأفراد، ويرتقي بجودة الأداء والشراكات، ويحوّل المبادئ إلى ممارسات وإنجازات ذات أثر ملموس.
ترسيخ منظومة عربية مشتركة للقيم والأخلاقيات والمسؤولية في مختلف مجالات العمل.
تعزيز النزاهة العلمية والمهنية والشفافية والحوكمة الرشيدة.
نشر ثقافة الجدارة والكفاءة والإبداع والابتكار والتميز المؤسسي.
دعم التكامل والتعاون بين المؤسسات والهيئات والقطاعات العربية المختلفة.
تشجيع الممارسات المسؤولة التي تسهم في التطوير والتنمية المستدامة.
إبراز وتكريم النماذج العربية الرائدة في مختلف المجالات.
ترتكز المبادرة على مجموعة من المحاور المتكاملة، تشمل:
القيم والأخلاقيات والمسؤولية المجتمعية: ترسيخ مبادئ النزاهة والعدالة والاحترام والمصلحة العامة.
المسؤولية العلمية والمعرفية: تعزيز الأمانة العلمية والبحث المسؤول وتوظيف المعرفة لخدمة التنمية.
الجدارة المهنية والمؤسسية: الارتقاء بالكفاءة وجودة الأداء والحوكمة والمساءلة.
التعاون والتكامل العربي: تعزيز الشراكات وتبادل الخبرات والمسؤولية المشتركة في تحقيق الأهداف التنموية.
الابتكار والتطوير والاستدامة: تشجيع التغيير الإيجابي والحلول المبتكرة والممارسات المستدامة.
التميز وقياس الأثر: تطوير مؤشرات ومعايير لتقييم الممارسات والإنجازات ومدى إسهامها في التنمية.
إعداد وثيقة مرجعية عربية تتضمن المبادئ والقيم والمعايير العامة المنظمة للعمل المسؤول والمتميز في مختلف المجالات، مع إتاحة الانضمام والالتزام الطوعي بها وفق آليات يتم تطويرها لاحقًا.
تطوير إطار متكامل لمعايير الجدارة والتميز والمسؤولية، يراعي طبيعة القطاعات المختلفة، ويتيح تقييم الأداء والممارسات والإنجازات وفق مؤشرات موضوعية قابلة للقياس.
إطلاق جائزة عربية لتكريم المؤسسات والأفراد والمشروعات والمبادرات التي تقدم نماذج متميزة في الالتزام بالقيم والمسؤولية، وتحقق إنجازات نوعية وأثرًا إيجابيًا في مجالات التطوير والتنمية، وفق معايير تقييم معلنة وآليات تحكيم مستقلة.
تشمل المبادرة مختلف مجالات العمل العربي المشترك، بما فيها التعليم والبحث العلمي والصحة والاقتصاد والاستثمار والتكنولوجيا والصناعة والبيئة والثقافة والإعلام والإدارة والعمل المجتمعي والتطوعي، وغيرها من المجالات، وتستهدف المؤسسات والهيئات والجامعات والشركات ومنظمات المجتمع المدني والأفراد والمبادرات العربية.
تسعى المبادرة إلى الإسهام في بناء ثقافة عربية مؤسسية ومجتمعية تجعل من القيم والمسؤولية أساسًا للعمل، ومن الجدارة والتميز معيارًا للأداء، ومن الابتكار والتطوير وسيلة للتقدم، ومن الأثر التنموي المستدام مقياسًا حقيقيًا للنجاح.
وتُعد هذه المبادرة إطارًا تأسيسيًا أوليًا قابلًا للتطوير، تمهيدًا لإعداد الوثيقة التفصيلية للميثاق، ومنظومة المعايير والتقييم، والنظام الأساسي لجائزة الجدارة والتميز العربية.
إن ما نطلقه اليوم ليس برنامجًا عابرًا،
بل نقطة تحول تاريخية نحو بناء نموذج عربي جديد للتنمية،
يقوده الإنسان، وتدعمه المعرفة،ويُترجم إلى إنتاجٍ حقيقي يصنع مستقبلًا أكثر قوة وازدهارًا.