مجلس الوحدة الاقتصادية العربية ◉ جامعة الدول العربية
AR
❧
مرجعية عربيةتحت مظلة جامعة الدول العربية
▥
إطار مؤسسي معتمدضمن مجلس الوحدة الاقتصادية العربية
❦
التنمية المستدامةمن أجل مستقبل أفضل
◎
التعاون العربي والدوليشراكات فاعلة
AUD · OUR OPERATING METHODOLOGY
منهجية عمل الاتحاد
من تحديد الأولويات… إلى صناعة الأثر
نحوّل الرؤى والاحتياجات والفرص إلى برامج ومبادرات ومشروعات قابلة للتطبيق والتطوير والتوسع، من خلال منهجية مؤسسية متكاملة تربط الدراسة بالشراكة، والتنفيذ بالقياس، والنتائج باستدامة الأثر.
ست محطات تنفيذية مترابطة، تتجدد بالبيانات والتقييم والتحسين المستمر.
⌕الرصدنفهم الواقع
←
✎التصميمنصوغ الحل
←
✧الشراكةنجمع القدرات
←
⚙التنفيذنحقق المخرجات
←
◉القياسنطور الأداء
←
↗الاستدامةنوسع الأثر
↶ نتائج القياس والتقييم تعود لتطوير الأولويات والتصميم… لتبدأ دورة أثر جديدة
الإطار التنفيذي
ست مراحل مترابطة… ومسار واحد نحو الأثر
تتكامل المراحل ولا تعمل بمعزل بعضها عن بعض؛ فما نتعلمه من القياس والتقييم يوجّه أولوياتنا المقبلة ويحسّن تصميم تدخلاتنا الجديدة.
01الرصد وتحديد الأولوياتما الاحتياج؟ وأين الفرصة؟
02الدراسة والتصميمما الحل القابل للتنفيذ؟
03بناء الشراكات وحشد القدراتمن يشارك؟ وبأي موارد؟
04التنفيذ والتمكينكيف ننتقل إلى التطبيق؟
05القياس والتقييم والتطويرماذا تحقق؟ وكيف نتحسن؟
06الاستدامة والتوسعكيف يستمر الأثر ويتسع؟
البيانات والتقييم يعيدان تغذية الرصد والتصميم والتطوير المستمر ↺
تفاصيل المرحلة المختارة
اضغط «اقرأ المزيد» في أي مرحلة للاطلاع على شرحها ومخرجاتها.
01
الرصد وتحديد الأولويات
نبدأ من الواقع، لا من الافتراضات؛ فنرصد التحديات والاحتياجات والفرص التنموية، وندرس المتغيرات الاقتصادية والاجتماعية والتكنولوجية المؤثرة في القطاعات والفئات المستهدفة. وننظر إلى الأولويات في ضوء أهميتها وإمكان التدخل فيها والقيمة التي يمكن أن يحققها العمل المشترك.
وتساعدنا هذه المرحلة على صياغة فهم واضح للمشكلة أو الفرصة، وتحديد المجالات الأكثر احتياجًا للتطوير، حتى تتجه الموارد والجهود إلى تدخلات ذات جدوى وأثر.
المحصلة المتوقعة تحديد أولويات واضحة وفرص تدخل مبنية على فهم الاحتياج والسياق.
02
الدراسة والتصميم
نحوّل الأولويات والفرص إلى تصورات تنفيذية لبرامج ومبادرات ومشروعات، تتضمن أهدافًا محددة، وفئات مستهدفة، ومخرجات منتظرة، ومؤشرات يمكن الاستناد إليها في المتابعة والقياس.
ونراعي في التصميم الجدوى والموارد المطلوبة وقابلية التطبيق والتطوير، بما يساعد على الانتقال من الفكرة العامة إلى تدخل عملي متماسك يمكن مناقشته مع الشركاء وتنفيذه وفق طبيعة كل مشروع.
المحصلة المتوقعة تصميم برامج ومشروعات ذات أهداف ومخرجات ومؤشرات قابلة للقياس.
03
بناء الشراكات وحشد القدرات
نحدد الجهات ذات الصلة وأصحاب المصلحة والشركاء المحتملين، ونعمل على بناء صيغ تعاون تجمع بين المعرفة والخبرة والتمويل والتكنولوجيا والإمكانات التنفيذية، وفقًا لمتطلبات كل مبادرة أو مشروع.
ونهدف من هذا التكامل إلى توظيف المزايا النسبية للشركاء، وتنسيق الأدوار، والحد من ازدواجية الجهود، وتعزيز فرص نجاح التدخلات وتوسيع نطاق الاستفادة منها.
المحصلة المتوقعة نموذج تعاون واضح الأدوار يستثمر القدرات المتكاملة.
04
التنفيذ والتمكين
ننتقل من التخطيط إلى العمل من خلال تنفيذ البرامج والمشروعات والتدخلات المناسبة، بما قد يشمل بناء القدرات والتدريب والتأهيل والتطوير المؤسسي والحلول التطبيقية، بحسب المجال وطبيعة الفئات المستهدفة.
ونربط التنفيذ باحتياجات المستفيدين والنتائج المقصودة، ونعمل على تنسيق مساهمات الأطراف المشاركة وتطوير آليات التطبيق بما يدعم الكفاءة والفاعلية.
المحصلة المتوقعة تدخلات عملية ومخرجات ملموسة تخدم الفئات والقطاعات المستهدفة.
05
القياس والتقييم والتطوير
لا نكتفي بتنفيذ الأنشطة؛ بل نتابع الأداء ونقيس المخرجات والنتائج والأثر من خلال مؤشرات كمية ونوعية ملائمة لطبيعة كل برنامج أو مشروع، ونستفيد من البيانات والتقييم لفهم ما تحقق وما يحتاج إلى تحسين.
وتغذي نتائج المتابعة قرارات التطوير وإعادة التوجيه، بما يرفع جودة التدخلات ويساعد على توظيف الموارد بصورة أكثر فاعلية.
المحصلة المتوقعة معرفة موثقة بالنتائج ودروس عملية تدعم التحسين واتخاذ القرار.
06
الاستدامة والتوسع
نعمل على تعزيز استمرارية النتائج بعد مراحل التنفيذ الأولى، وتطوير النماذج التي تثبت جدواها، وبحث إمكان توسيع نطاقها أو تكييفها مع احتياجات وبيئات جديدة.
وننظر إلى التجارب الناجحة بوصفها فرصًا لبناء نماذج تنموية قابلة للتكرار والنقل والتطبيق في بيئات عربية مختلفة، مع مراعاة خصوصية السياق ومتطلبات الاستدامة في كل حالة.
المحصلة المتوقعة أثر قابل للاستمرار ونماذج قابلة للتطوير والتوسع والتكرار.